حبيب الله الهاشمي الخوئي

189

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

نه چنين است قسم بخدا ولكن اين سخنان كه مىگويم بشما گفتار فصيحى است كه غايب بوديد شما از آن در وقتي كه پيغمبر به من تعليم فرمود ونبوديد شما از أهل آن . ما در تكذيب كنندهء من به ماتم آن بنشيند من مىپيمايم علم رباني را پيمودنى بدون بها اگر باشد در ميان شما آنرا حافظي كه ظرفيت ودارائى آن را داشته باشد . وهر آينه البتة خواهيد دانست ثمرهء كردار وگفتار خودتان را بعد از زماني ، يعنى در وقتي كه من از ميان شما بروم وامراء جور بني اميّه به شما مسلط شوند . ومن خطبة له عليه السلام علم فيها الناس الصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم وهى الحادية والسبعون من المختار في باب الخطب وهى مروية في المجلد السّابع عشر من البحار من مناقب ابن الجوزي عن الحسن بن عرفة عن سعيد بن عمير عن أمير المؤمنين عليه السّلام بتغيير يسير . أللَّهمّ داحي المدحوّات ، وداعم المسموكات ، وجابل القلوب على فطرتها ، شقيّها وسعيدها ، اجعل شرايف صلواتك ونوامي بركاتك ، على محمّد عبدك ورسولك ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، والمعلن الحقّ بالحقّ ، والدّافع جيشات الأباطيل ، والدّامغ صولات الأضاليل ، كما حمّل فاضطلع قائما بأمرك ، مستوفزا في مرضاتك ،